الخميس, مايو 25, 2017

البحث في موقع السودان والسودانين

الدستور القادم وقضايا المرأة والنوع

مع اقتراب وضع دستور جديد عقب الانتهاء من عملية الاستفتاء الذي يمثل أخر بنود إتفاقية السلام الشامل بين الحكومة والحركة الشعبية وقرب إنتهاء سريان الدستور الانتقالي الذي وضع عام 2005 برذت الي السطح الكثير من الاراء والمقترحات حول الدستور القادم وكانت هنالك الكثير من المقترحات التي تنادي بوضع دستور يراعي جميع الحقوق وان تشارك في وضعة جميع المؤسسات واهل القانون وحتي المواطن العادي الذي يعتبر المعني الاساسي في هذا الدستور .وبما ان المرأة تمثل جذئية مهمة من قطاعات المجتمع دارت الكثير من التساؤلات عن وضعية المرأة في الدستور المقبل وكان هذاالموضوع اكثر ما ناقشتة معاهد البحوث والدراسات ومنظمات المجتمع المدني ومنها ما نظمتة جامعة الخرطوم ومعهد الدراسات والبحوث الانمائية بالتعاون مع هيئة الامم المتحدة للمراة في هذا الشهر حيث اتفقت كل الاوراق التي قدمت عن وضعية المراة في الدستو الحالي والقادم والتي لخصت في التي:(اولا) ان وضعية المراة لا تجد مكانتها الحقيقية في تنفيذ مواد الدستور لذالك اوصت بعض الاوراق علي ان ينبقي اولا التأمين علي عدد من الحقائق التي قد تصلح قاعدة انطلاق لأصلاح نوعي شامل تتلخص في الاتي :الاعتراف بان التمييز في النوع يعوق بل يوقف عملية التنمية اخذا في الاعتبار المشاركة التي يمكن للنساء تقديمها .والاقرار بان ابعاد او اضعاف وتقليل حجم مشاركة النساء في التنمية ينتج عن السياسات غير العادلة خاصة في مجالات التعليم ,العمل ,الصحة والمشاركة.

التسليم بان أهمية توظيف قدرات المراة لا تنحصر علي المراة فحسب بل تتعداها للكيان الاقتصادي والاجتماعي لكل المجتمعات والمؤسسات والشعوب ,حيث ان تطوير الفرص الاقتصادية للنساء يقود الي ترقية صحة المجتمع ,وانصافهن في القوي العاملة يؤدي الي الي محصلات تجارية افضل ويؤسس للتحول في السياسة العامة علي المستوي المحلي القومي والعالمي .والاعتراف بان تدني الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للنساء في السودان بحسب البيانات علي قلتها وعدم كفايتها تعكس التمييز بين الرجل والمراة في التعامل في مجتمعنا كحقيقة لا يمكن تجاهلها او القفزعليها.والاقرار بستمرار بل تزايد الانتهاكات لحقوق النساء السودانيات المستمرة خلال الاعوام المنصرمة بمساعدة عوامل اخري منها الحروب والنذاعات والفقر والمواقف والسياسات التي لا تراعي حساسية النوع وغياب النظم القانونية للحماية في ظل مصادرة كل الحريات المدنية والشخصية ,الاقرار بفشل الدساتير والانظمة المتعاقبة في ايجاد اطار سياسي لتمكين المراة السودانية والا عتراف بقضايا النوع بطريقة سلمية ,الاتفاق علي شمولية ودولية حقوق الانسان وعدم قابليتها للتجزئية او الانتقاص مما يتطلب احترام الدولة لها خاصة المواثيق التي صادق السودان عليها وحسم القضايا الخلافية بينها والموروثات من تقاليد واعراف.

ثانيا الحاجة لتبني ثقافة المساواة في النوع وتضمينها بنص صريح في الدستور يمنع التمييز ضد المراة بسبب النوع ويساوي بينها والرجل في كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ,بسياسات وبرامج تهدف لمعالجة الاوضاع الصعبة التي تعاني منها المراة وتغيير العادات والتقاليد المتاصلة في المجتمع والتي تغمط قدرا كبيرا من حقوقها والتأسيس للمشاركة السياسية للنساء في جميع المستويات العليا والوسيطة والدنيا في الاجهزة السياسية والتنفيزية والتشريعية والقضائية ,بدءبالحي فالمحلية فالولاية الي المستوي القومي ,علي ان تكون مشاركتها فاعلة وفعالة بنسبة توازي نسبة النساء في المجتمع وان تشمل مراحل التحضير والتقرير والتنفيذ والمراقبة فالمحاسبة ,وان ينظم ذالك بقوانين تفصيلية.

كتبت: نهي حسن - المجلة السودانية

السودان أعلانات مبوبة

صمم موقعك علي الانترنت
تريد تصميم موقعك علي الانترنت باحترافية وجودة عالية، وموقع يكون متواجد طوال العام، مع فريق سعي ديصاين يمكنكم تحقيق ذلك وباقل التكاليف وجودة عالية وخبرة 12 عام في تصميم وتطوير المواقع
شركة خدمات سياحية في سويسرا
نورينا للخدمات شركة سودانية سويسرية، مقرها سويسرا، تقدم خدمات وإستشارات في المجال السياحي والتجاري. من حجوزات فنادق وبرامج سياحية إلي ربط الشركات الاوربية بالشرق الاوسط والدول العربية
المرسي للسياحة النيلية الخرطوم
تاجير قوارب ورحلات نيلية.. للمناسبات وأعياد الميلاد وبرامج الشركات. مقرنا بدار الكشافة البحرية شارع النيل الخرطوم. جوار نادي النفط
أشهر أعلانكم في هذا المكان
هل تريد إظهار وإشهار موقعك هنا، وزيادة عدد زوار موقعك بصورة يومية! لدينا المساحة الاعلانية لكم في الموقع، والتي تحقق لك هدف إيصال اعلانك إلي عدد كبير من الجمهور السوداني داخل وخارج الوطن! وباسعار مناسبة

المتواجدون ألان في الموقع

حاليا يتواجد 53 زوار  على الموقع