الأحد, مايو 28, 2017

البحث في موقع السودان والسودانين

الصحف السودانية - Sudan Daily Newspapers

أخبار الصحف السودانية اليومأقوال الصحف السودانية قسم تجدون فيه أخر ألاخبار وأهم العناوين الصادرة اليوم في الصحف و الجرائد السودانية، يمكنكم متابعتها يوميا في هذا القسم من المجلة. وسوف تتم إضافة المزيد من الصحف وأخبار السودان بصورة يومية. أخبار الصحف السودانية اليوم حصريا علي موقعنا

تــوقـيعــات عـلــى دفـــتر النصــر

صحيفة الوطن السودانية

الناطق باسم سلطة دارفور المهندس إبراهيم مادبو: بدأ حديثه بتلاوة آيات « إن ينصرْكم اللهُ فلا غالبَ لكم» «يريدون أن يطفئوا نور الله ويأبى الله إلا أن يتم نوره» وأشار إلى أن في هذا اليوم تعيد القوات المسلحة تاريخاً مجيداً مليئاً بالانتصارات التي شهد عليها الأعداء قبل الأصدقاء، تهانينا للقوات المسلحة والقوات المساندة والمجاهدين الذين رفعوا راية السودان عالية خفاقة، هذا يوم من أيام مشهودة.. انتصار بعد انتصار على البغي والطغيان، وأشار إلى  أنه انتصار على أعداء العقيدة والطامحين في ثروات الوطن والمستهدفين للنظام.

 

الوطن:المجلة السودانية

 

شعبة المصدرين تقر بصعوبات وجهات تحارب الصادر السوداني

صحيفة الانتباهة

قر رئيس شعبة مصدري اللحوم د. خالد المقبول بوجود مشكلات تواجه صادر اللحوم السودانية للخارج تتمثل في ارتفاع سعر الصرف وتكاليف الشحن الجوي. وأوضح في حديثه لـ «الإنتباهة» أمس ارتفاع الطلب العالمي على اللحوم والسوق السودانية خاصة الوطن العربي وإفريقيا وآسيا مشيرًا لاكتمال الترتيبات لبدء التصدير لمصر مبينًا أن اكتمال الطريق القاري بين السودان ومصر سيساهم في انسياب الصادر بصورة كبيرة وطالب في ذات الوقت الحكومة الإسراع في افتتاحه وتقديم كافة التسهيلات ووضع الضوابط لتسيير حركة الشاحنات عبر النقاط الحدودية بجانب تفعيل الاتفاقيات بين البلدين وتفعيل دور لجنة الجبايات المكلفة من قبل الدولة داعيًا لضرورة إزالة كافة الموانع التي تعيق حركة الحيوان والتعاون بين الحكومة ورجال الأعمال الخاصة في المجال لضبط وإحكام العمل حتى يعود قيمة الصادر وحل  مشكلة ارتفاع تكاليف النقل الجوي خاصة أن الطلب المصري على اللحوم السودانية في زيادة مستمرة لعدة أسباب منها التغيرات الإقليمية والبيئية والاقتصادية والسياسية وقال إن الفرصة متاحة الآن لتعويض البلاد غياب البترول.

 

 

الانتباهة: المجلة السودانية

   

الرئيس: الحرب بدأت الآن ولن تنتهي إلا في جوبا..الرئيس: الحرب بدأت الآن ولن تنتهي إلا في جوبا..طـه: م

صحيفة الانتباهة

أعلنت القوات المسلحة رسمياً أمس، بسط سيطرتها على منطقة هجليج بالكامل، في الأثناء خرجت جموع الشعب السوداني في أنحاء الولايات كافة في مسيرات عفوية ابتهاجاً بالنصر سمّاها البعض بـ«جمعة النصر»، رسمت من خلالها لوحة جسّدت تلاحم الشعب مع القوات المسلحة، معبِّرة عن الفرحة بدق الطبول وترديد الأناشيد الوطنية والممجدة للقوات المسلحة وتهتف «كل القوة جوبا جوة». فيما قال الرئيس عمر البشير خلال مخاطبته مسيرة مليونية عفوية داخل مبنى القيادة العامة إن القوات المسلحة دخلت هجليج عنوة واقتدارًا، وقال إن المتمردين فرّوا وركضوا أمام الجيش والمجاهدين، بينما سخر النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، من حديث وزير إعلام دولة الجنوب الذي قال إن قوات الجنوب انسحبت من مدينة هجليج، وقال طه لدى تفقده جرحى العمليات بمستشفى الأمل أمس، إن ما تم في هجليج انكسار وتراجع للحركة الشعبية، وأضاف: هذا نصر عسكري وميداني حقيقي، وأكد أن كل قطرة دم من أبطال المعركة ستكون مهراً لتحرير أي شبر في السودان، وتعلم الحركة الشعبية كيف يكون احترام المواثيق، وزاد: نعلمها كيف تكون العزة والكرامة، وقال: السودان منصور ما دام رجاله ثابتين في المعارك.  فيما كشف وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين أن القوات المسلحة دخلت هجليج الساعة الثانية ظهرًا وأدت صلاتي الجمعة والشكر داخل المدينة. وكشف مصدر مطلع لـ«الإنتباهة» عن كيفية دخول الجيش مشيرًا إلى أن كل القوات المرابطة على مشارف هجليج منذ عدة أيام أقسمت على ضرورة أداء صلاة الجمعة بهجليج، مشيرًا إلى أنه ومنذ الثالثة من صباح أمس هلل وكبّر كل المجاهدين وهجموا على قوات الجيش الشعبي، وقال المصدر إن قوات العدو تفاجأت باقتحام المجاهدين لهجليج ودخولها مما أصابهم بالذهول، فروا على إثرها تاركين وراءهم آلياتهم ومعداتهم العسكرية التي قال إنه لم يتم حصرها بعد، فيما قالت مصادر للجزيرة نت إن الجيش أسر أكثر من مائة جندي وأحد قادة الحركة الشعبية  وقتل عددًا كبيرًا، وغنم أكثر من خمسين دبابة وعربات رباعية الدفع.وخرج البشير بصورة عفوية من داخل مبنى القوات البرية لتحية الجماهير التي تدافعت إلى داخل المبنى لأول مرة وأهدى البشير النصر إلى الشعب السوداني بكل طوائفه، وقال إن الجيش وعد بالنصر والصلاة في يوم الجمعة فتحقق ذلك وتمت صلاة الجمعة أمس في هجليج، وأكد أن القوات المسلحة والقوات الأمنية والشرطة ووالدفاع الشعبي والمجاهدين لقّنوا العدو درساً في فنون القتال وأخرجوهم عنوة «ورجالة» من هجليج وسحقوهم، وحررت من دنس «الحشرات»، وقال نحمد الله أن وفق أبناءنا في القوات المسلحة والشرطة والأمن والدفاع الشعبي والمجاهدين في تلقين الخونة والأعداء درساً، وتحرير هجليج وأداء صلاة الجمعة في المنطقة وقال إن هجليج التي دنسها الأعداء والحشرات حررت عُنوة ورجالة، وقال «حتى الآن هم جارين عديل وناسنا جارين وراهم» وأضاف قائلاً: «رئيس الحشرة الشعبية ما بسمع الكلام من زول ولكن الكلام كان عند القوات المسلحة الذين أخرجوا قواته عنوة ورجاله عديل» وأكد أن الحرب الآن بدأت وما تنتهي إلا في جوبا وأكد أن القوات المسلحة جاهزة لدحر أي عدوان على السودان وقطع بعدم التفاوض مع «الحشرات» وأن التفاوض الآن مع البندقية فقط.ووجه البشير وزير الدفاع برفع التمام بتحرير بقية الأراضي في النيل الأزرق وجبال النوبة من الجيش الشعبي قبل دخول فصل الخريف، وقطع بعدم الدخول في أي تفاوض حول ترحيل البترول حتى ولو وافق الجنوب بدفع النص، وقال:« لو قبلوا بالنص ما حنفتح الأنابيب»، وأضاف:«ما في بترول يمر بأرضنا عشان نوفر أي دولار للمجرمين ديل».وقال البشير الذي خاطب الحشد الجماهيري بالساحة الخضراء رسالة «الناس ديل أخذوا عشرة أيام ولكن سوف نخلصها منهم ثانية ثانية، وسوف نؤدبهم لأنهم فكروا في غزوا أرضنا» وتحدى البشير الجيش الشعبي إذا كان انسحب من المعركة بأن يعود مرة ثانية، ووجه بأن تستمر نفس التعبئة لتحرير مواقع «الحشرات» في النيل الأزرق وجبال النوبة وتطهير الأرض قبل الخريف.  كما وجه البشير رسالة إلى شعب الجنوب وقال: اكتشفنا بأننا «غلطانين» عندما اعتقدنا بأن الحركة الشعبية تريد السلام ووقعنا معها الاتفاقية، وأكد أننا نريد أن نصحح غلطتنا ونحرر أهلنا في الجنوب من هذه «الحشرات» وأشار إلى أن حكومة دولة الجنوب تتعامل برعونة عندما قامت بإغلاق أنابيب البترول مثل الذي يمسك بالسكينة ويذبح رقبته، وقال:« سلمناهم الجنوب طوعاً ببتروله حتى يفهموا ويقدروا، لكن لقيناهم حشرات» سماها بـ«الحشرة الشعبية لتخريب السودان».

 

 

 

 

الانتباهة: المجلة السودانية

   

وزير الدفاع: القوات الخاصة تسللت لدفاعات العدو وكبدته خسائر فادحة

صحيفة الانتباهة

إلى ذلك أكد وزير الدفاع أن القوات المسلحة نَفَسها طويل وتعرف كيف تحسم المعركة النهائية واعتذر للشعب السوداني للصبر الطويل لتحقيق النصر، وقال كنا نرتب أمورنا بصورة لا تتضرر منها حقول النفط والمنشآت الموجودة.  فيما كشفت هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة تفاصيل المعركة الأخيرة والفاصلة في هجليج وأكدت أنها كانت تتحسب لنية الغدر والخيانة من دولة الجنوب، وأضافت: كنا نضع حسابات أخرى للتهديد على مناطق البترول، وأقرت بأن القوة التي دفعت بها دولة الجنوب في معركة احتلال هجليج كانت كبيرة وتقدَّر بنحو «10» إلى«13» ألف جندي، أكبر من القوات التي كانت في تأمين المنطقة، الأمر الذي اضطر إلى سحبها وأكدت عدم استخدام القوات الجوية بصورة كبيرة لضمان سلامة المنشآت الموجودة، وكشف عن توجيه صارم للقائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس البشير باسترداد هجليج بأسرع وقت ممكن وتلقين العدو درساً لا ينساه أبدًا، وقالت إنها فعلت ذلك.وكشف وزير الدفاع في مؤتمر صحفي مخطط التآمر لقيادات الحركة الشعبية من خلال مسلسل التفاوض بين الدولتين ومحاولة دولة الجنوب التنصل والكذب وعدم القدرة على اتخاذ المواقف الواضحة والإرادة السياسية في دعمها للحركات المتمردة في دارفور وتبعية الفرقة التاسعة والعاشرة للجيش الشعبي التي تقاتل في النيل الأزرق وجنوب كردفان، وأكد أن القوات المسلحة بدأت ترتيب صفوفها عقب الاعتداء عليها.وقال خلال ثلاثة الأيام الماضية كانت العمليات ساخنة فيما كانت يوم أمس الأول في أوجها حيث بدأت المعركة الساعة الثانية والنصف بدخول القوات الخاصة التي تسللت إلى مواقع العدو وكبدتهم خسائر كبيرة وأحكمت سيطرتها على مواقع العدو، وقال إن المعركة الثانية بدأت الساعة الثانية عشرة والنصف حيث فقد العدو جل آلياته وعتاده الحربي، وأكد أن المعركة اختتمت الساعة الخامسة مساء يوم أمس الأول بمعركة كبيرة حيث بدأت فلول الخونة في الهروب من ميدان المعركة وواصلت القوات المسلحة تعقبهم حتى مساء أمس.ولفت إلى أن القيادة كانت ترتب لإجراءات دخول القوات المسلحة بصورة مرتبة من عدة محاور وأكد في تمام الساعة الواحدة وعشرين دقيقة رفع قائد متحرك استرداد هجليج اللواء الركن كمال عبد المعروف التمام بسيطرة القوات المسلحة على المنطقة وهي الآن تندفع إلى الأمام.وأشاد وزير الدفاع برئاسة الأركان التي قال إنها ظلت خلال الفترة الماضية تدير المعركة إلى جانب كل القوات المساندة التي قال إنها عملت بمنهجية عالية حتى تحقق النصر، وقال إذا كانت القوات قد تعثرت في جولة فلا يعني أنها فقدت الجولة، مشيرًا إلى أنها تقاتل«55» عاماً. ولفت إلى أن الجيش  الشعبي حاول فتح جبهات أخرى في الميرم وكافي كانجي وأم دافوق ولكن تصدّت لهم القوات المسلحة.وقال وزير الدفاع  إن معركة هجليج فرزت الكيمان والرجال بين الصالح والطالح والوطني والخائن. وكشف وزير الدفاع  حرائق في بعض الحقول تم تصويرها عبر سلاح الجو ولكنه أكد أن وزارة النفط التي بعثت بالفنيين إلى هجليج سوف تقيِّم ذلك وأكد أن لديهم معلومات بتلغيم بعض المواقع بالمنطقة بيد أنه تم توجيه القوات بالعمل على إزالتها وأكد سيطرة القوات المسلحة على«95%» من النيل الأزرق وقال إن الملف الأمني مع دولة الجنوب سيظل مفتوحاً.بدوره أزاح قائد معركة تحرير هجليج رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول ركن عصمت عبد الرحمن الستار عن حقيقة المعركة الفاصلة في هجليج وأكد أن القوات المسلحة كانت تتحسب لتهديد أكبر واعتبر أن سرعة تحريرها بالنسبة للمقاييس العسكرية يعتبر درساً يستفاد منه في المستقبل، وقال إنه تم الاستعانة بقوات ذات كفاءة عالية لتوجيه ضربات موجعة، وأضاف أن القيادة كانت تتحسب للفترة الزمنية والعقبات التي تواجهها وكشف في يوم «13» دخلت القوات المسلحة في معركة حاسمة وكشف أن رئيس دولة الجنوب سلفا كير وجه قواته بالتحرك إلى الخرسانة ثم إلى دفرة وإلى بليلة واحتلالها وتصدّت لها القوات المسلحة، وقال إن الجيش نفذ عمليات نوعية فاجأت العدو ولم تكن في الحسبان، واعتبر تجهيز القوات بالأمر القياسي وتعهد بأن القوات المسلحة لن تترك أي شبر من أرض الوطن للأعداء حتى تحرره، وتعهد باستكمال حلقات السلام بدارفور.ونفى عبد الرحمن وجود خسائر كبيرة في صفوف القوات المسلحة بيد أنه أكد أن خسائر الجيش الشعبي في العتاد والأرواح كبيرة جدًا ولا تحصى ولا تعد.من ناحيتها اعتبرت وزارة الخارجية انتصار القوات المسلحة في هجليج على جيش حكومة جنوب السودان هو انتصار للدبلوماسية السودانية وفرصة مهمة لفضح ارتكاب دولة الجنوب لأخطر الانتهاكات لميثاق الأمم المتحدة وهو العدوان. وقال السفير رحمة الله محمد عثمان وكيل وزارة الخارجية في حديث لـ«سونا»: سنواصل معركتنا الدبلوماسية وتبيان حقيقة أن دولة الجنوب مهددة للسلم والأمن الدوليين، وسخر من تصريحات وزير الإعلام بدولة جنوب السودان عن أن قوات بلاده قد بدأت تنسحب من هجليج، متسائلاً: ما الذي جعلها تتراجع بعد أن كانت تتمسك بشروطها والتي وضعها للانسحاب من هجليج وما الذي تحقق حتى تستجيب.وقال إن هجليج هي معركة كرامة لقّنت فيها القوات المسلحة الجيش الشعبي لدولة جنوب السودان دروساً في التضحية والفداء والحفاظ على سيادة الدول.وكشفت الحكومة عن عثورها على متفجرات تم زرعها بالمنشآت في منطقة هجليج عقب دحر القوات الغازية وأكدت التعامل معها وإبطالها وأعلنت السيطرة التامة على كل الحرائق التي ألحقها الجيش الشعبي ببعض المنشآت والحد من امتدادها إلى بقية المنشآت، وكشفت عن تدمير الحركة الشعبية للمحطة الرئيسة للكهرباء بالمنطقة وتدمير «8» مولدات بها، وحددت في الوقت نفسه أربعة محاور أساسية للمحافظة على علاقة طبيعية مع دولة الجنوب وتسوية المنازعات بالطرق السلمية تلتزم بها جوبا تشمل الإقرار والاعتراف الصريح بكل الاتفاقات المبرمة والتفاهمات، خاصة الاتفاقات الست الموقعة في المجال الأمني وآخرها اتفاقية عدم الاعتداء والتعاون الموقعة بأديس أبابا في 10 فبراير 2012 بجانب الإقرار والاعتراف الصريح بحدود 1 /1/ 1956م وفقاً للاتفاقات المبرمة، زيادة على كف الاعتداء على الأراضي السودانية وسحب قوات الجيش الشعبي من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وفك الارتباط مع الفرقتين التاسعة والعاشرة، إضافة إلى وقف دعم وإيواء حركات دارفور الرافضة للسلام، وأبانت وزارتا الخارجية والإعلام في مؤتمر صحفي أمس أن الخرطوم سترفع دعوة قانونية ضد الخسائر التي لحقت بالمنشآت النفطية، وقالت وزيرة الإعلام سناء حمد إن الجيش الشعبي مارس تخريباً متعمدًا بالمنشآت وجزمت بأن الجهات المختصة سيطرت على الحرائق وحدت من انتقالها إلى بقية المنشآت، وقالت إن الأجهزة الأمنية عثرت على متفجرات تم وضعها لتفجير المنطقة النفطية إلا أن المختصين قاموا بإبطالها تماماً، وسخرت في الأثناء من ادعاءات جوبا بالانسحاب وقالت: «تم تحرير هجليج عنوة واقتداراً وببسالة القوات المسلحة بنصر عسكري كامل»، وأضافت أن القوات المسلحة ستصل إلى حدود 1/1/1956 وتؤمن الحدود، من جهته شدد وكيل وزارة الخارجية رحمة الله محمد عثمان على أن السودان لن يعتدي ولم يعتدِ على دولة الجنوب التزاماً بمبدأ حسن الجوار والمواثيق الدولية، ولفت إلى أن الحكومة تتمسك بحقها القانوني والشرعي في المطالبة بتعويض كل الخسائر والأضرار التي لحقت بالمنشآت النفطية، وفي السياق استدعت وزارة الخارجية ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالخرطوم للتشاور حول الطرق المتبعة لمواراة جثث القتلى الذين لقوا حتفهم من قوات دولة جنوب السودان المعتدية خلال معارك تحرير هجليج، وتم الاتفاق على اتباع الإجراءات المنصوص عليها في الاتفاقات المذكورة، وبذل كل الجهود الممكنة في ذلك، وعلى ضوء الحقائق الماثلة على الأرض.من جهته أوضح السفير بدرالدين عبدالله أحمد مدير إدارة جنوب السودان بالخارجية أن دولة جنوب السودان آخر دولة تنضم للأمم المتحدة وتعتبر من أكثر الدول انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة لارتكابها جريمة العدوان وهي الأخطر في العرف الدولي مما ينبئ بمستقبل فاشل لهذه الدولة الوليدة.من ناحيته هنأ حزب الأمة القومي بالانتصار، وقال إن القوات المسلحة لقّنت الجيش الشعبي درساً. وترحّم على أرواح الشهداء وقال: «رب ضارة نافعة».وقال ما حدث خلق مناخاً صالحاً للمساءلة عن التفريط الذي سمح للعدو بتحقيق عدوانه. وأضاف: هي مناسبة صالحة للتخلي عن دولة الحزب لصالح دولة الوطن التي يمكن أن تتحد حولها كل الإرادات الوطنية.إلى ذلك كشف وزير العلوم والتقانة أمير المجاهدين  د. عيسى بشرى لـ «الإنتباهة» مساء أمس من داخل هجليج عبر هاتف الثريا أن القوات المسلحة والمجاهدين دخلوا هجليج في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً بعد اختراقهم لدفاعات الجيش الشعبي من الجهتين الشمالية والغربية بينما دخلت قوات أخرى عبر المحور الشرقي، وأشار إلى أنهم حتى الآن لم يحصروا الخسائر التي كبّدوها العدو لكنه وصفها بالفادحة، وأشار إلى هروب قوات الجيش الشعبي، وأكد أنهم لم يبلغوا القيادة بالخرطوم إلا بعد مضي أكثر من ساعة من دخولهم رغم متابعة المركز للأحداث لحظة بلحظة، وأضاف أن الجيش الشعبي حرق عددًا من السيارات وجرارات المياه لحظة انسحابه بجانب تأثر بئر واحدة. وأكد بشرى أن المعنويات عالية وسط القوات المسلحة والمجاهدين.

 

 

الانتباهة:المجلة السودانية

   

الصناعة تطالب بتهيئة أصحاب المدابغ للانتقال للمدينة الصناعية للجلود

صحيفة الوطن السودانية

وجه وزير الدولة بوزارة الصناعة مختار عبد الكريم آدم بتكثيف الجهود ومخاطبة الجهات ذات الصلة لتوفير الإمكانات المتاحة ووحدات المعالجة إضافة لتوفير البنيات التحتية بجانب توفير الخبرات والتدريب لتهيئة أصحاب المدابغ للانتقال إلى المدينة الصناعية للجلود مطالباً أصحاب المدابغ بوضع خطة ودراسة واضحة محددة وموثوقة توضح الإمكانات والتكلفة والخبرات التى تمكنهم من الانتقال للمدينة الجلدية.
ولفت الوزير لدى لقائه أمس بقطاعات الجلود إلى أنه تم تحديد موقع المدينة بغرب أمدرمان واصفاً الجلود بأنها ثروة حقيقية يجب الاهتمام بترقيتها وتطويرها.
ووعد بحل المشكلات العالقة ميدانياً عبر طرق العمل المتكاملة للدفع بصناعة الجلود.. وقال إننا نسعى إلى توظيف كل الموارد المتاحة لتحريك القاعدة الصناعية التي تمكِّن من توفير فرص للعمل وزيادة الإنتاج القومي.

 

الوطن: المجلة السودانية

   

اللجنة العليا لعزة السودان بشرق النيل تجيز خطة الدورة «16»

صحيفة الانتباهة

ثمّن معتمد شرق النيل د. عمار حامد سليمان الدور الكبير الذي تقوم به اللجنة العليا لعزة السودان بالمحلية في إزكاء روح التفاعل والوطنية لطلاب المحلية، وأشاد بدور الخدمة الوطنية في صقل الشباب والطلاب وطنياً ومساعدتهم  في الاعتماد على النفس وخدمة الوطن. ووجه المعتمد لدى مخاطبته الاجتماع الأول للجنة عزة السودان السادسة عشرة بالمحلية والذي رصده «إس إم سي» بأن تكون العزة عزة للتنمية في كل أرجاء المحلية بمد يد العون لأسر الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل الوطن وأمنه وسلامته ومشروعات التشجير وإصحاح البيئة وترقية السلوك الحضاري لإنسان المحلية لتكون في مصافي المحليات المتقدمة تنميةً وخضرةً وسلوكاً، داعياً إلى تلاحم الأسر مع أبنائها الطلاب عبر المشاركة في كل المشروعات والبرامج التي تقام على شرف معسكرات الخدمة الوطنية.

 

 

الانتباهة: المجلة السودانية

   

تكريم أسر شهداء الكوادر الطبية

صحيفة آخر لحظة

احتفلت الجمعية الطبية الإسلامية ومنظمة الشهيد بولاية الخرطوم بتكريم أسر شهداء الكوادر الطبية تحت شعار: «أسر الشهداء أمانة في أعناقنا» إحياءً لسنة الجهاد وتخليدًا لذكرى الشهداء، وأكد مساعد رئيس الجمهورية د. نافع علي نافع أن أسر الشهداء هم طليعة أهل السودان الذين اختارهم الله وارتضاهم لرفع راية الجهاد، وأضاف أن شهداء السودان أعادوا ذكرى جهاد الصحابة ومعارك بدر وأحد والخندق. وزاد: أن البلاد في مثل هذه الظروف أحوج إلى مثل هذه الوقفات، وأن نتذكر الشهداء وسيرة الجهاد. لافتاً إلى أنها تعتبر زاد المرحلة.. وحث الشباب على المضي في سيرة الجهاد والاستشهاد، وقال إنها ميتة واحدة، فالنجاح كل النجاح أن تكون لله رب العالمين ووجه الدعوة لكل المؤسسات الأخرى في أن تحذو حذو مؤسسة الشهيد والجمعية الطبية في تكريم أسر الشهداء ورعايتهم.

 

 

اخرلحظة: المجلة السودانية

   

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

السودان أعلانات مبوبة

صمم موقعك علي الانترنت
تريد تصميم موقعك علي الانترنت باحترافية وجودة عالية، وموقع يكون متواجد طوال العام، مع فريق سعي ديصاين يمكنكم تحقيق ذلك وباقل التكاليف وجودة عالية وخبرة 12 عام في تصميم وتطوير المواقع
شركة خدمات سياحية في سويسرا
نورينا للخدمات شركة سودانية سويسرية، مقرها سويسرا، تقدم خدمات وإستشارات في المجال السياحي والتجاري. من حجوزات فنادق وبرامج سياحية إلي ربط الشركات الاوربية بالشرق الاوسط والدول العربية
المرسي للسياحة النيلية الخرطوم
تاجير قوارب ورحلات نيلية.. للمناسبات وأعياد الميلاد وبرامج الشركات. مقرنا بدار الكشافة البحرية شارع النيل الخرطوم. جوار نادي النفط
أشهر أعلانكم في هذا المكان
هل تريد إظهار وإشهار موقعك هنا، وزيادة عدد زوار موقعك بصورة يومية! لدينا المساحة الاعلانية لكم في الموقع، والتي تحقق لك هدف إيصال اعلانك إلي عدد كبير من الجمهور السوداني داخل وخارج الوطن! وباسعار مناسبة

المتواجدون ألان في الموقع

حاليا يتواجد 19 زوار  على الموقع