الثلاثاء, يونيو 27, 2017

البحث في موقع السودان والسودانين

معوقات تعليم الفتيات في دارفور والعالم العربي

يحزن الإنسان عندما يجد أن هناك في القرن الحادي والعشرين وعهد التكنولوجيا نجد أن هناك الكثير من الفتيات في دارفور لا يجدن الفرصة في التعليم بسبب أو بااخر ومن هذه الأسباب الفقر والزواج المبكر – فنجد أن الأهل يفضلون أن تساعد الفتاة في أعمال المنزل أو العمل في الحقل من أن تذهب وتضيع النهار في الدراسة –  فالزواج المبكر يجعل الأهل يفضلون البحث عن زوج لإبنتهم بدلا من تعليمها وذلك خوفا عليها من أن يفوتها قطار الزواج فتجد أن الفتيات في عمر الدراسة يكن متزوجات ولديهن مسؤوليات كبيرة يعجزن عن أن يتحملنها وهذا هو الحال في دارفور التي يعاني فيها المعلمات في إقناع الأهل في أن يتم بناتهن الدراسة فيتحسر المعلمات علي هذا الوضع ودارفور بولاياته الخمس يعاني من نقص الغذاء وإنتشار الأمراض إضافة للعنف المتفشي به – فتجد أن أوضاع التعليم عموما وتعليم الفتيات خصوصا يصل إلي مراحل سيئة لضيق ذات اليد – ويعمل صندوق الأمم المتحدة للطفولة علي نشر التوعية وترغيب الاباء في تعليم بناتهن ولكن العادات والتقاليد تلعب دورا معاكسا مما يجعل هذه الجهود تذهب سدي .

وهذا الحال لاينحصر في دارفور فقط ففي العالم العربي نجد نسب كبيرة من الفتيات خارج النظام التعليمي وهذه النسبة تزيد في المناطق الريفية والفقيرة أكثر من المدن وتتناقص النسبة في المدن   .

وتلعب الجغرافيا دورا رئيسيا في المساهمة في إحجام الأهل عن تعليم بناتهن إذ أن هناك بلدان شاسعة المساحة يصعب علي البنات الوصول إلي المدارس فيكون ذلك سبب في انتشار الأمية والجهل في المجتمع إضافة للمناطق التي تكون ذات طبيعة جبلية وعرة التضاريس إضافة للموروث الثقافي للبعض في رفض منطق الإختلاط للإناث  مع الذكور فيفضل الأهل حبسهن في المنزل والعمل علي تعليمهن الأعمال المنزلية بدلا من الخروج للمدارس والتأثر بالأفكار الغربية والتمرد علي التقاليد والموروثات السائدة في المجتمع .

تؤثرالبيئة السياسية في التعليم عموما وفي تعليم الفتيات خصوصا , فالعنف والصراعات المسلحة تسهم كثيرا في انتشار الأمية فهذه الصراعات والحروب تدمر البنية التحتية ونقص الموارد تزيد الطين بلة والضعف النسبي لأجهزة تخطيط التربية وإدارتها  . تضاف إلي ذلك قلة أعداد المعلمات المدربات مما يضعف جودة التعليم .

تقدم منظمة اليونسكو سنويا  برنامج "حياة وناس" ويهدف إلي تعليم المرأة في العالم العربي وخفض نسبة الأمية بين الفتيات وزيادة التوعيةحول حق المرأة في التعليم والمساواة بين المرأة والرجل في مجال التعليم . وفي السودان ظهرت أندية حركة تعليم الفتيات وهي أندية تساعد علي ذهاب الفتيات إلي المدارس وهي مبادرة شعبية بدات في أوغندا وتستخدم أساليب لحصول الأطفال علي الدعم اللذي يجعلهم للبقاء في المدارس وتسهم المنظمات العالمية كاليونسيف في العمل من أجل نشر الوعي بتعليم الفتيات ونشر الوعي في المجتمع فهذه الأندية تقوم بوضع حلول عملية لتأمين وصول الفتيات إلي المدارس منها إرسال أولاد متطوعين يرافقن الفتيات للمدرسة وأيضا حفر مراحيض في المدارس المفتقرة للمرافق الصحية – وجمع تبرعات لشراء ملابس للمدارس وتسهم هذه الجهود في رفع عدد الأطفال المسجلين في المدارس .

هذه الجهود وغيرها تسهم كثيرا في رفع نسبة التحاق الفتيات الملتحقات بالمدارس – فلتتضافر الجهود من اجل رفع الوعي في المجتمع من أجل الإسهام في زيادة نسب التعليم في العالم العربي  .


اماني عباس سيدأحمد : المجلة السودانية

السودان أعلانات مبوبة

صمم موقعك علي الانترنت
تريد تصميم موقعك علي الانترنت باحترافية وجودة عالية، وموقع يكون متواجد طوال العام، مع فريق سعي ديصاين يمكنكم تحقيق ذلك وباقل التكاليف وجودة عالية وخبرة 12 عام في تصميم وتطوير المواقع
شركة خدمات سياحية في سويسرا
نورينا للخدمات شركة سودانية سويسرية، مقرها سويسرا، تقدم خدمات وإستشارات في المجال السياحي والتجاري. من حجوزات فنادق وبرامج سياحية إلي ربط الشركات الاوربية بالشرق الاوسط والدول العربية
المرسي للسياحة النيلية الخرطوم
تاجير قوارب ورحلات نيلية.. للمناسبات وأعياد الميلاد وبرامج الشركات. مقرنا بدار الكشافة البحرية شارع النيل الخرطوم. جوار نادي النفط
أشهر أعلانكم في هذا المكان
هل تريد إظهار وإشهار موقعك هنا، وزيادة عدد زوار موقعك بصورة يومية! لدينا المساحة الاعلانية لكم في الموقع، والتي تحقق لك هدف إيصال اعلانك إلي عدد كبير من الجمهور السوداني داخل وخارج الوطن! وباسعار مناسبة

المتواجدون ألان في الموقع

حاليا يتواجد 87 زوار  على الموقع