الجمعة, يونيو 23, 2017

البحث في موقع السودان والسودانين

سوء سلوك بعض الأبناء تجاه آبائهم ألاسباب والدوافع

مهما كانت الدوافع أو الأسباب فلا يجوز للأبناء معاقبة آباءهم، إذ لا يجوز التأفف لهما فكيف يسمح بعض الأبناء للحظات الغضب أن تؤدي بهم إلى متاهات المعصية الربانية، لقد شهد المجتمع آنفاً سوء سلوك بعض الأبناء الذين لا يبالون بحقوق والديهم في برهم والعطف والشفقة عليهم، بل وامتدت أياديهم لضربهم، ويعتبر هذا السلوك دخيلاً وجديداً على مجتمعنا السوداني الذي يتصف عادة باحترام الصغير قبل الكبير.. والمؤسف حقاً أن تؤول محبة الآباء واحترامهم إلى ما آل إليه من تصرف طائش.. ترى ما هي الأسباب التي جعلت بعض الأبناء يسيئون معاملة كبارهم بهكذا تصرف؟ وإن لم يقوموا بضربهم تجدهم يصبون جم غضبهم عليهم بثورة من الهيجان والكلام اللازع والصوت المرتفع الذي يصم الأذن.. وهم في غفلة عن ما قاله المولى عز وجل: «وبالوالدين احسانا» و«ولا تقل لهما أف»..
ترى الطالبة ماجدة موسى بأن السبب الأول هو التنشئة التي يقوم عليها الابن.. وأنا لا أرمي باللوم على الآباء، وإنما أشير إلى أن تربية بعض الآباء لأبنائهم بها بعض الأخطاء، مثلاً عندما يضرب الطفل أباه وهو صغير ولا يحاول الأب ردعه أو محاولة تخويفه ينشأ على ذلك؛ وبالتالي يكون معتاداً علي مد يده لضرب أمه أو والده دون تردد.. وعندما يكبر لا يتوانى عن فعل ما كان يفعله بهما وهو صغير!
وتقول الحاجة فاطمة عبدالله - ربة منزل- أولاد الزمن دا أثرت فيهم الفضائيات وحولت إيجابياتهم إلى سلبيات.. ولا تبتعد الحاجة فاطمة قليلاً عن ما استنتجته ابنتها ماجدة حيث قالت: نعم يجب أن يتربى الطفل منذ صغره على حرمة مد يده لضرب أحد والديه.. وحتى لو حاول ضرب أحدهما يعاقب حتى لا يتجرأ مرة أخرى ويحاول تكرار ما فعله سابقاً.
بينما يقول الأستاذ انس النور محامي- إن التنشئة الجيدة التي يؤتي ثمرها طيباً.. قد تتعدد دوافع بعض الأبناء لزجر آبائهم أو نهرهم ولكن مهما كانت فلا اعتقد بأن ذلك أمر جيد.. الابن العاق ذكر في القرآن الكريم.. ومهما كانت تنشئته فقدرة عند الله قد يكون ابن عاق غير بار بوالديه.. لذلك تتعدد الأسباب في تصرفات بعض الأبناء السيئة تجاه آبائهم.
ويقول مبارك سالم - موظف - الصحبة السيئة وتهاون بعض الآباء  في تربية أبنائهم أو بعد أحدهما عن الأبناء يخلق هذا السلوك.. والبعد قد يكون باغتراب الأب أو بالطلاق أو قد يكون بسبب خروج الأب أو هروبه من أسرته وعندما يعود يجد أبناءه قد كبروا.. ويحاول أن يمارس عليهم دور الأب رغماً عنهم وهنا يتأزم الموقف بين الابن الذي كان طفلاً وأصبح الآن راجل طوله كطول والده.. فيرفض الابن ذلك.. ويحاول استفزاز والده بأنه ذهب وتركهم ولم يهتم بهم والآن  عاد يحاول السيطرة عليهم، فيشتد الموقف بينهما بالحديث الحار والذي قد يؤدي بهما في آخر المطاف إلى الاشتباك بالأيدي..!
وترى الباحثة الاجتماعية صفاء.. أن الآباء والأبناء مسؤولون منافصة بحقوق بعضهم تجاه البعض.. فعلى الأب أن يقوم بدوره كاملاً تجاه أبنائه وأيضاً على الأبناء مراعاة حقوق آبائهم وعدم تخطي حدود الأدب والاحترام مهما كانت الأسباب! فقد تتعدد العوامل لتساهم في ذلك التصرف السيئ، وقد يكون الأب شريكاً في ذلك وأيضاً الأم لها دور مهم جداً بحكم أنها أقرب من الأب لأبنائها.. هروب الأب أو ترك الأم لصغارها يولد الحقد في الأبناء تجاه آباءهم وبالتالي بحكم بعدهم تقسى قلوبهم عليهم وهذه في رأيهم تعتبر عدواة قاسية متبادلة.. فالأب تركهم دون الالتفات إليهم وهم نسوة وهم كانوا في أمس الحاجة إليه! على الأبناء بر والديهم بقدر الأمكان ويجب عليهم عدم محاسبة آبائهم مهما كانت الظروف.
المصدر: مجلة المشاهير

السودان أعلانات مبوبة

صمم موقعك علي الانترنت
تريد تصميم موقعك علي الانترنت باحترافية وجودة عالية، وموقع يكون متواجد طوال العام، مع فريق سعي ديصاين يمكنكم تحقيق ذلك وباقل التكاليف وجودة عالية وخبرة 12 عام في تصميم وتطوير المواقع
شركة خدمات سياحية في سويسرا
نورينا للخدمات شركة سودانية سويسرية، مقرها سويسرا، تقدم خدمات وإستشارات في المجال السياحي والتجاري. من حجوزات فنادق وبرامج سياحية إلي ربط الشركات الاوربية بالشرق الاوسط والدول العربية
المرسي للسياحة النيلية الخرطوم
تاجير قوارب ورحلات نيلية.. للمناسبات وأعياد الميلاد وبرامج الشركات. مقرنا بدار الكشافة البحرية شارع النيل الخرطوم. جوار نادي النفط
أشهر أعلانكم في هذا المكان
هل تريد إظهار وإشهار موقعك هنا، وزيادة عدد زوار موقعك بصورة يومية! لدينا المساحة الاعلانية لكم في الموقع، والتي تحقق لك هدف إيصال اعلانك إلي عدد كبير من الجمهور السوداني داخل وخارج الوطن! وباسعار مناسبة

المتواجدون ألان في الموقع

حاليا يتواجد 54 زوار  على الموقع