الاثنين, نوفمبر 20, 2017

البحث في موقع السودان والسودانين

الطفل والاسرة

بيع الأطفال الواقع والحوجة

عالم المرأة - الطفل والاسرة

تتخلي بعض الأمهات عن أبنائهم لأسباب كثيرة وتلعب المشاكل الزوجية الدور الأكبر في ذلك وبجانب ذلك نجد أن الفقر يجبر المرأة علي ترك ابناءها مجبرة علي ذلك وبسبب ضيق ذات اليد .

ماإسترعي انتباهي هو ورود خبر من الصومال يحمل في طياته ترك أمهات لأطفالهن في قارعة الطريق بسبب الجوع ونجد ان المرأة والطفل هما الفئتين الضعيفتين في هذه النزاعات والحروب ولذا نجد المرأة تضطر للتضحية بأطفالها وتركهم في الطريق والنجاة بجلدها . قد تكون هذه المرأة معذورة في تركها لأبناءها ولكن هل يعذر غيرها .

وكما ذكرت فالأطفال أحيانا هم الثمن أحيانا لتحصل المرأة علي حريتها من الرجل فنجد الأم تشتري حريتها مقابل استغناءها عن أبناءها وذلك يحدث عند وصول المرأة حد عدم الإحتمال للحياة مع الرجل فيكون الثمن التضحية بالأطفال ويعيب الكثير علي المرأة هذا الموقف وتتفاوت الاراء في ذلك بين أن هذه المرأة أنانية وبين من يؤيد موقفها وتتفاوت أسباب تخلي المرأة عن أطفالها بسبب الفقر ويؤدي الفقر في بعض الأحيان إلي أن المرأة تضطر لبيعهم بأي ثمن وذلك من أجل توفير حياة أفضل لهم بدل من فقدانهم للتعليم والحياة الكريمة فنجد البعض يقوم بالاشتراط ب أن يقوم من يتبناهم بتربيتهم بطريقة معينة كما ورد في خبر لأم يمنية  قامت باشتراط تربية أبناءها الدين الإسلامي  للوالدين المحرومين من الأطفال اللذين تقدما لتبني الأبناء , ولكنها الحوجة هي ما جعلها تفعل ذلك  , ونجد في بلدان مثل الهند وباكستان تقام مزادات لبيع الأطفال تقوم الحكومة بمحاربتها وإيقافها ويبرر الاباء بأنهم يبيعون الذكور لكي يتمكنو من تزويج البنات وتجهيزهن ويتراجع الاباء بعد فترة من الزمن عن هذا الصفقات بعد أن يبلغ الاباء عمرا معينا أو تتحسن أحوالهم قليلا ولكن يتوجب عليهم أن يدفعو أضعاف المبلغ التي استلموها من المشترين في البداية .

وقعت الكثير من الدول علي البروتوكول الإختياري لليونيسيف لحماية الأطفال ورعاية حقوقهم ولكن رغم ذلك تبرز هنا وهناك انتهاكات  تدلل علي شدة الفقر وعيش الأطفال في ظروف سيئة مما يضطر أبائهم للتفكير في بيعهم أو إستغلالهم في أعمال لا تليق بالطفولة أبدا , ف بنود بروتوكولات اليونسيف لحماية الأطفال لا تمنع مثل هذه التصرفات من قبل الاباء ولا تردع من يقوم بها لذا وجب أن توفر الإمكانيات اللازمة لمنع بيع الأطفال أو إستغلالهم أو تركهم يصارعون الحياة وحدهم ومن ثم يجبرون علي بيع أعضاءهم وإستغلالهم جنسيا من قبل عصابات منظمة تستغل سوء أحوال هؤلاء الأطفال المشردين  , ويعول البروتكول كثيرا علي التعاون الدولي لمنع هذه الأنشطة المخالفة التي تتم أحيانا تحت سمع وبصر بعض الحكومات بل تتواطأ بعضها في تسهيل أنشطة مريبة مثل هذه .

وتأمل اليونيسيف في أن يتعاون المجتمع في محاربة إستغلال الأطفال وتدعو إلي نشر الوعي بحقوق الأطفال في المجتمع ونشر إتفاقية وبروتوكلات المنظمة في المجتمع وكذلك من إتاحة الفرصة للأطفال للتعبير عن أنفسهم في المنابر والمؤسسات الصحفية المختلفة وكذلك بأن تقوم بالاتصال بالمنظمة من أجل أن تعطيك تنويرا حول مايمكن أن تقوم بفعله من أجل الإسهام في تخفيف معاناة هؤلاء الأطفال وتوفير معيشة افضل لهم في أي موقع كنت

اماني عباس سيدأحمد : المجلة السودانية

 

معوقات تعليم الفتيات في دارفور والعالم العربي

عالم المرأة - الطفل والاسرة

يحزن الإنسان عندما يجد أن هناك في القرن الحادي والعشرين وعهد التكنولوجيا نجد أن هناك الكثير من الفتيات في دارفور لا يجدن الفرصة في التعليم بسبب أو بااخر ومن هذه الأسباب الفقر والزواج المبكر – فنجد أن الأهل يفضلون أن تساعد الفتاة في أعمال المنزل أو العمل في الحقل من أن تذهب وتضيع النهار في الدراسة –  فالزواج المبكر يجعل الأهل يفضلون البحث عن زوج لإبنتهم بدلا من تعليمها وذلك خوفا عليها من أن يفوتها قطار الزواج فتجد أن الفتيات في عمر الدراسة يكن متزوجات ولديهن مسؤوليات كبيرة يعجزن عن أن يتحملنها وهذا هو الحال في دارفور التي يعاني فيها المعلمات في إقناع الأهل في أن يتم بناتهن الدراسة فيتحسر المعلمات علي هذا الوضع ودارفور بولاياته الخمس يعاني من نقص الغذاء وإنتشار الأمراض إضافة للعنف المتفشي به – فتجد أن أوضاع التعليم عموما وتعليم الفتيات خصوصا يصل إلي مراحل سيئة لضيق ذات اليد – ويعمل صندوق الأمم المتحدة للطفولة علي نشر التوعية وترغيب الاباء في تعليم بناتهن ولكن العادات والتقاليد تلعب دورا معاكسا مما يجعل هذه الجهود تذهب سدي .

وهذا الحال لاينحصر في دارفور فقط ففي العالم العربي نجد نسب كبيرة من الفتيات خارج النظام التعليمي وهذه النسبة تزيد في المناطق الريفية والفقيرة أكثر من المدن وتتناقص النسبة في المدن   .

وتلعب الجغرافيا دورا رئيسيا في المساهمة في إحجام الأهل عن تعليم بناتهن إذ أن هناك بلدان شاسعة المساحة يصعب علي البنات الوصول إلي المدارس فيكون ذلك سبب في انتشار الأمية والجهل في المجتمع إضافة للمناطق التي تكون ذات طبيعة جبلية وعرة التضاريس إضافة للموروث الثقافي للبعض في رفض منطق الإختلاط للإناث  مع الذكور فيفضل الأهل حبسهن في المنزل والعمل علي تعليمهن الأعمال المنزلية بدلا من الخروج للمدارس والتأثر بالأفكار الغربية والتمرد علي التقاليد والموروثات السائدة في المجتمع .

تؤثرالبيئة السياسية في التعليم عموما وفي تعليم الفتيات خصوصا , فالعنف والصراعات المسلحة تسهم كثيرا في انتشار الأمية فهذه الصراعات والحروب تدمر البنية التحتية ونقص الموارد تزيد الطين بلة والضعف النسبي لأجهزة تخطيط التربية وإدارتها  . تضاف إلي ذلك قلة أعداد المعلمات المدربات مما يضعف جودة التعليم .

تقدم منظمة اليونسكو سنويا  برنامج "حياة وناس" ويهدف إلي تعليم المرأة في العالم العربي وخفض نسبة الأمية بين الفتيات وزيادة التوعيةحول حق المرأة في التعليم والمساواة بين المرأة والرجل في مجال التعليم . وفي السودان ظهرت أندية حركة تعليم الفتيات وهي أندية تساعد علي ذهاب الفتيات إلي المدارس وهي مبادرة شعبية بدات في أوغندا وتستخدم أساليب لحصول الأطفال علي الدعم اللذي يجعلهم للبقاء في المدارس وتسهم المنظمات العالمية كاليونسيف في العمل من أجل نشر الوعي بتعليم الفتيات ونشر الوعي في المجتمع فهذه الأندية تقوم بوضع حلول عملية لتأمين وصول الفتيات إلي المدارس منها إرسال أولاد متطوعين يرافقن الفتيات للمدرسة وأيضا حفر مراحيض في المدارس المفتقرة للمرافق الصحية – وجمع تبرعات لشراء ملابس للمدارس وتسهم هذه الجهود في رفع عدد الأطفال المسجلين في المدارس .

هذه الجهود وغيرها تسهم كثيرا في رفع نسبة التحاق الفتيات الملتحقات بالمدارس – فلتتضافر الجهود من اجل رفع الوعي في المجتمع من أجل الإسهام في زيادة نسب التعليم في العالم العربي  .


اماني عباس سيدأحمد : المجلة السودانية

   

دراسة: سلوك الأطفال مرتبط بالشخير

عالم المرأة - الطفل والاسرة

أشارت دراسة طبية إلى أن شخير الأطفال أو اضطرابات التنفس ليلا تجعلهم عرضة لبعض الاضطرابات السلوكية.

وخلص الباحثون إلى أن توقف التنفس المؤقت أثناء النوم والشخير تجعل الأطفال عرضة لحالات مثل النشاط المفرط في مراحل عمرية لاحقة.

ونُشرت الدراسة في دورية طب الاطفال الأمركية، وتناولت بيانات 11,000 طفل يعيشون داخل بريطانيا

وتقول الدكتورة كارن دونوك رئيسة فريق البحث الذي أجرى الدراسة إن مشاكل النوم قد تضر بتطور المخ.

وتشير التقديرات إلى أن طفلا من بين كل 10 أطفال يصدرون صوت الشخير بصورة منتظمة خلال النوم. كما يعاني ما بين 2 في المئة إلى 4 في المئة من الأطفال من انقطاع مؤقت للتنفس خلال النوم.

وفي الأغلب تكون تضخم اللوزتين أو الزائدة الأنفية وراء ظهور مثل هذه الأعراض. وبالنسبة إلى البالغين، ربما تكون النتيجة الشعور بالإجهاد الشديد نهارا.

كما أشارت بعض الدراسات إلى أن المشاكل السلوكية مثل النشاط المفرط الناجم عن قصور الانتباه ربما يكون مرتبطا باضطرابات التنفس ليلا لدى الأطفال.

أكسجين

وطُلب من آباء الأطفال المشاركين في الدراسة ملء استقصاء لتسجيل مستوى الشخير وانقطاع التنفس خلال أول ستة أو سبعة أعوام من الميلاد، ومقارنة ذلك مع تقيمهم لسلوك الأطفال.

وقالت الباحثة بونوك، من كلية ألبرت آينشتاين للطب بجامعة يشيفا في نيويورك، إن الأطفال الذين لديهم مشاكل في التنفس خلال النوم يحتمل بنسبة 40 في المئة إلى 100 في المئة أن يواجهوا "مشاكل لها علاقة بالسلوك العصبي" مع بلوغهم السابعة.

وتعتقد أن مشاكل التنفس خلال النوم قد تتسبب في مشاكل سلوكية في أكثر من ناحية – من خلال تقليل كمية الأكسجين التي تصل إلى المخ أو الإاخلال بتوازن المواد الكيمائية في المخ.

وتقول بونوك إنه " حتى الآن لم تتوفر لدينا أدلة قوية على أن مشاكل التنفس أثناء النوم تسبق مشاكل سلوكية، مثل فرط النشاط". وأضافت بونوك "تظهر الدراسة بشكل واضح أن الأعراض تسبق بالفعل المشاكل السلوكية، وتشير بقوة إلى أنها تتسبب في هذه المشاكل."

وتقول ماريان دافي، من جمعية الشخير وانقطاع التنفس المؤقت أثناء النوم البريطانية، إن مشاكل النوم لدى الصغار سبب لا يدركه الكثيرون للمشاكل سلوكية.

وتشير إلى أن الآباء في الأغلب لا يربطون بين المشاكل السلوكية ومشاكل التنفس أثاء النوم، وبالتالي لا يذكرون ذلك إلى الأطباء، وبناء على ذلك يشخص الطبيب الطفل بأنه يعاني من قصور في الانتباه وفرط الحركة. وتؤكد دافي إنه حال التعامل مع مشكلة النوم، سيتحن سلوك الطفل على الفور.

المصدر: بي بي سي العربية


وفي دراسة أخري ترجيح ارتباط شخير الأطفال بتبولهم لاإراديا

أظهرت دراسة جديدة أن الأطفال الذين يصدر عنهم شخير أثناء النوم تزيد لديهم احتمالات التبول اللاإرادي.

وأشار تقرير أعده الطبيب اليوناني إيمانويل أليكسوبولوس وزملاؤه في مستشفى جامعة لاريسا وعنوانه "علاج سبب الشخير" إلى أن هناك علاقة بين الشخير أثناء النوم والتبول اللاإرادي لدى كل من الكبار والأطفال.

ويقول التقرير إن إزالة الزائدة الأنفية ولوز الحلق يمكن أيضا أن توقف التبول اللاإرادي.

واستند الباحثون عن الرابط بين الشخير والتبول اللاإرادي إلى دراسة حالات 1821 طفلا تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و14عاما.

وتوصل الباحثون إلى أنه بين من اعتادوا الشخير أثناء النوم بلغت نسبة من يتبولون لاإراديا 4.7 % مقارنة مع 2% لدى الأطفال الذين لايصدرون شخيرا مما يجعل احتمالات التبول اللاإرادي لدى الأطفال الذين يصدرون شخيرا تزيد بمقدار ثلاث مرات ونصف.

لكن الباحثين وجدوا أيضا أن أقل من ربع الأطفال الذين يتبولون لاإراديا يصدر عنهم شخير أثناء النوم مما يشير إلى أنه من غير المرجح أن يكون هناك سبب مشترك بين الأمرين.

وأشار أليكسوبولوس وفريقه إلى أن هناك أدلة على أن من يصدرون شخيرا أثناء النوم تنتج أجسامهم كمية أكبر من البول في الليل. وأوضح أنه في الوقت الذي يحاول الشخص التنفس بصعوبة أثناء النوم قد يسبب ذلك ضغطا باطنيا من الممكن أن يؤدي إلى التبول.

وخلص الباحثون بناء على النتائج التي توصلوا إليها إلى أنه يتعين على أطباء الأطفال أن يسألوا آباء الأطفال المرضى الذين يصدرون شخيرا أثناء النوم عما إذا كان أبناؤهم يتبولون لاإراديا

   

مشاهدة الأطفال للتلفزيون

عالم المرأة - الطفل والاسرة

شدد خبراء أستراليون على ضرورة منع الأطفال من مشاهدة التلفزيون قبل سن الثانية لإمكانية إعاقة نموهم اللغوي وتقصير سعة االانتباه عندهم
وحذرت التوجيهات من الضرر الناجم عن الجلوس بدون حركة ساعات طويلة ونصحت أيضا بتقليل أنشطة القراءة والرسم وحل الألغاز. وقال خبراء الصحة -في أول توجيهات رسمية عن عادات

مشاهدة التلفزيون عند الأطفال- بضرورة تقييد وقت جلوس الأطفال بين سن الثانية والخامسة أمام التلفزيون لساعة واحدة في الي.
وقالوا إن الإفراط في المشاهدة يمكن أن يؤثر في قدرة الطفل على التفاعل الاجتماعي ويضر بتركيزه. وتأتي هذه التوجيهات -التي وضعتها مستشفى الأطفال الملكية في ملبورن- كجزء من حملة وطنية لمكافحة السمنة المفرطة التي تنتشر بين ربع الأطفال الأستراليين، وهذا الرقم من المتوقع أن يرتفع إلى الثلث بحلول عام 2020. وينصح التقرير الآباء أيضا -رغم أنه موجه أساسا إلى مراكز الطفولة- بوضع خطة لتقليل وقت المشاهدة في المنزل.

ويقول التقرير المسمى انهض واكبر: "بناء على بحث جديد يُنصح بضرورة منع الأطفال دون سن الثانية من الجلوس أمام التلفزيون بأي حال أو أستخدام الميديا الإلكترونية مثل أجهزة دي في دي والحواسيب والألعاب الإلكترونية الأخرى.   فوقت المشاهدة هذا قد يقلل كم الوقت المطلوب للعب والاتصال الاجتماعي مع الآخرين وكذلك فرص تطوير اللغة. كما أنه قد يؤثر في تطوير قدارت كاملة لحركة العين ويقلل طول الوقت الذي يبقى فيه الطفل في حالة تركيز.

ويشير البحث إلى أن الأطفال الصغار في أستراليا يقضون وقتا أطول في مشاهدة التلفزيون من أي نشاط أخر. ويشاهد الأطفال في الشهر الرابع التلفزيون لنحو 44 دقيقة يوميا، بينما يقضي الأطفال دون سن الرابعة ما لا يقل عن ثلاث ساعات يوميا أمام الشاشة. ويعيش ما يقارب ثلث الأطفال في منازل بها أجهزة تلفزيون مفتوحة طوال الوقت، وبهذا يقوم التلفزيون مقام "جليسة الأطفال منذ نعومة أظفارهم".

المصدر: جريدة التايمز

   

سوء سلوك بعض الأبناء تجاه آبائهم ألاسباب والدوافع

مهما كانت الدوافع أو الأسباب فلا يجوز للأبناء معاقبة آباءهم، إذ لا يجوز التأفف لهما فكيف يسمح بعض الأبناء للحظات الغضب أن تؤدي بهم إلى متاهات المعصية الربانية، لقد شهد المجتمع آنفاً سوء سلوك بعض الأبناء الذين لا يبالون بحقوق والديهم في برهم والعطف والشفقة عليهم، بل وامتدت أياديهم لضربهم، ويعتبر هذا السلوك دخيلاً وجديداً على مجتمعنا السوداني الذي يتصف عادة باحترام الصغير قبل الكبير.. والمؤسف حقاً أن تؤول محبة الآباء واحترامهم إلى ما آل إليه من تصرف طائش.. ترى ما هي الأسباب التي جعلت بعض الأبناء يسيئون معاملة كبارهم بهكذا تصرف؟ وإن لم يقوموا بضربهم تجدهم يصبون جم غضبهم عليهم بثورة من الهيجان والكلام اللازع والصوت المرتفع الذي يصم الأذن.. وهم في غفلة عن ما قاله المولى عز وجل: «وبالوالدين احسانا» و«ولا تقل لهما أف»..
ترى الطالبة ماجدة موسى بأن السبب الأول هو التنشئة التي يقوم عليها الابن.. وأنا لا أرمي باللوم على الآباء، وإنما أشير إلى أن تربية بعض الآباء لأبنائهم بها بعض الأخطاء، مثلاً عندما يضرب الطفل أباه وهو صغير ولا يحاول الأب ردعه أو محاولة تخويفه ينشأ على ذلك؛ وبالتالي يكون معتاداً علي مد يده لضرب أمه أو والده دون تردد.. وعندما يكبر لا يتوانى عن فعل ما كان يفعله بهما وهو صغير!
وتقول الحاجة فاطمة عبدالله - ربة منزل- أولاد الزمن دا أثرت فيهم الفضائيات وحولت إيجابياتهم إلى سلبيات.. ولا تبتعد الحاجة فاطمة قليلاً عن ما استنتجته ابنتها ماجدة حيث قالت: نعم يجب أن يتربى الطفل منذ صغره على حرمة مد يده لضرب أحد والديه.. وحتى لو حاول ضرب أحدهما يعاقب حتى لا يتجرأ مرة أخرى ويحاول تكرار ما فعله سابقاً.
بينما يقول الأستاذ انس النور محامي- إن التنشئة الجيدة التي يؤتي ثمرها طيباً.. قد تتعدد دوافع بعض الأبناء لزجر آبائهم أو نهرهم ولكن مهما كانت فلا اعتقد بأن ذلك أمر جيد.. الابن العاق ذكر في القرآن الكريم.. ومهما كانت تنشئته فقدرة عند الله قد يكون ابن عاق غير بار بوالديه.. لذلك تتعدد الأسباب في تصرفات بعض الأبناء السيئة تجاه آبائهم.
ويقول مبارك سالم - موظف - الصحبة السيئة وتهاون بعض الآباء  في تربية أبنائهم أو بعد أحدهما عن الأبناء يخلق هذا السلوك.. والبعد قد يكون باغتراب الأب أو بالطلاق أو قد يكون بسبب خروج الأب أو هروبه من أسرته وعندما يعود يجد أبناءه قد كبروا.. ويحاول أن يمارس عليهم دور الأب رغماً عنهم وهنا يتأزم الموقف بين الابن الذي كان طفلاً وأصبح الآن راجل طوله كطول والده.. فيرفض الابن ذلك.. ويحاول استفزاز والده بأنه ذهب وتركهم ولم يهتم بهم والآن  عاد يحاول السيطرة عليهم، فيشتد الموقف بينهما بالحديث الحار والذي قد يؤدي بهما في آخر المطاف إلى الاشتباك بالأيدي..!
وترى الباحثة الاجتماعية صفاء.. أن الآباء والأبناء مسؤولون منافصة بحقوق بعضهم تجاه البعض.. فعلى الأب أن يقوم بدوره كاملاً تجاه أبنائه وأيضاً على الأبناء مراعاة حقوق آبائهم وعدم تخطي حدود الأدب والاحترام مهما كانت الأسباب! فقد تتعدد العوامل لتساهم في ذلك التصرف السيئ، وقد يكون الأب شريكاً في ذلك وأيضاً الأم لها دور مهم جداً بحكم أنها أقرب من الأب لأبنائها.. هروب الأب أو ترك الأم لصغارها يولد الحقد في الأبناء تجاه آباءهم وبالتالي بحكم بعدهم تقسى قلوبهم عليهم وهذه في رأيهم تعتبر عدواة قاسية متبادلة.. فالأب تركهم دون الالتفات إليهم وهم نسوة وهم كانوا في أمس الحاجة إليه! على الأبناء بر والديهم بقدر الأمكان ويجب عليهم عدم محاسبة آبائهم مهما كانت الظروف.
المصدر: مجلة المشاهير
   

السودان أعلانات مبوبة

صمم موقعك علي الانترنت
تريد تصميم موقعك علي الانترنت باحترافية وجودة عالية، وموقع يكون متواجد طوال العام، مع فريق سعي ديصاين يمكنكم تحقيق ذلك وباقل التكاليف وجودة عالية وخبرة 12 عام في تصميم وتطوير المواقع
شركة خدمات سياحية في سويسرا
نورينا للخدمات شركة سودانية سويسرية، مقرها سويسرا، تقدم خدمات وإستشارات في المجال السياحي والتجاري. من حجوزات فنادق وبرامج سياحية إلي ربط الشركات الاوربية بالشرق الاوسط والدول العربية
المرسي للسياحة النيلية الخرطوم
تاجير قوارب ورحلات نيلية.. للمناسبات وأعياد الميلاد وبرامج الشركات. مقرنا بدار الكشافة البحرية شارع النيل الخرطوم. جوار نادي النفط
أشهر أعلانكم في هذا المكان
هل تريد إظهار وإشهار موقعك هنا، وزيادة عدد زوار موقعك بصورة يومية! لدينا المساحة الاعلانية لكم في الموقع، والتي تحقق لك هدف إيصال اعلانك إلي عدد كبير من الجمهور السوداني داخل وخارج الوطن! وباسعار مناسبة

المتواجدون ألان في الموقع

حاليا يتواجد 23 زوار  على الموقع