|
فيلم عن التعذيب الأميركي بأفغانستان والعراق وغوانتانامو |
|
|
|
كتب لمصدر: رويترز
|
|
حول المخرج السينمائي أليكس جيبني تركيزه إلى ما سماه فساد القيم الأميركية، عبر فيلم جديد له بعنوان "تاكسي إلى الجانب المظلم" عن التعذيب الأميركي في أفغانستان والعراق وغوانتانامو بعد أن تناول الفساد في شركة أنرون.
ويتناول الفيلم الذي شهد مهرجانا تريبيكا السينمائي في نيويورك العرض الأول له هذا الأسبوع حالة سائق سيارة أجرة أفغاني اعتقل على سبيل الخطأ ومات إثر ضرب متواصل له من حراس أميركيين في ديسمبر كانون/الأول 2002 ويرسم الفيلم صورة لنمط متكرر من إساءة المعاملة يقول إنه انتشر من غوانتانامو في كوبا إلى قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان ثم إلى العراق وخاصة في سجن أبوغريب بالقرب من بغداد، وذلك بإشارة المسؤولين وغض الطرف منهم. ويشير اسم الفيلم "تاكسي إلى الجانب المظلم" إلى تعليقات عن جمع معلومات الاستخبارات من قبل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني بعد أيام قلائل من هجمات 11 من سبتمبر/أيلول 2001 الذي قال في مقابلة تضمنها الفيلم "علينا أيضا أن نعمل في الجانب المظلم". ويتضمن الفيلم مقابلات مع عدد من الجنود الذين حوكموا لضربهم سائق التاكسي، ومع رجل بريطاني اعتقل في أفغانستان واحتجز لمدة عامين تقريبا في غوانتانامو وشهد موت سائق التاكسي. كما يتضمن كذلك مقابلات مع المستشار السابق للبحرية الأميركية الجنرال ألبرتو مورا الذي تم فيما يبدو تجاهل مخاوفه حيال التعذيب والكولونيل لورانس ولكيرسون الذي كان مديرا لمكتب وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول من 2002 إلى 2005 بالإضافة إلى جون يو الذي أعد مذكرات رئيسية للبيت الأبيض بشأن أساليب الاستجواب العنيفة في عامي 2001 و2002. |
|
آخر تحديث ( 04/05/2007 )
|