|
اتحاد المحامين: ايادي خفية وأجندة غير معلنه وراء تصعيد الاحداث في دارفور |
|
|
|
كتب المصدر: وكالات
|
|
الخرطوم: اكد الاتحاد العام للمحامين السودانيين ان اطماعا شريرة وايادي خفية وأجندة غير معلنة اقليمية ودولية ادت الي تصعيد الاحداث في دارفور بدعم التمرد عسكريا وسياسيا والانتقال بالقضية الي مظلة الامم المتحدة ومجلس الامن عبر تهديد بتدخل عسكري وفرض عقوبات علي السودان وبذرائع مفضوحة تصر علي وجود ابادة جماعية وتطهير عرقي وكوارث انسانية . وقال الاتحاد في بيان له ان الحملة الشعواء علي السودان تحركها وتديرها الصهيونية العالمية والصليبية الجديدة وترمى من ورائها تخريب علاقات التاخي التاريخية القائمة بين الشخصية العربية وشخصية القبائل الاخري من اصول غيرعربية وتشويه وشائج الصلات القائمة في النسيج الاجتماعي لاهل السودان وهو استهداف يمتد ليشمل الاساءة والتحقير للعلاقات العربية الافريقية خدمة لاهداف تحصين امن الكيان الصهيوني . واضاف البيان انه بهذا المعني فان الولايات المتحدة الامريكية والغرب والصهيونية العالمية تغرس بذرة لفتنة طويلة الامد بين المسلمين في السودان للغدر بتماسك ووحدة الشخصية العربية الاسلامية كمدخل ضروري وحتمي لترسيخ ودعم الوحدة الوطنية لكل ابناء وبنات السودان . واوضح البيان ان لجوء الصهيونية العالمية والصليبية الجديدة لمجلس الامن لتضمين فرض العقوبات علي السودان والتدبير للتدخل العسكري الاجنبي لن يضفي علي مشروعهم الاجرامي اي مشروعية قانونية تجعلهم في حالة تصالح مع قواعد القانون الدولي المتعارف عليها وان تطبيق باب توقيع العقوبات علي الدول في ميثاق الامم المتحدة يشترط التهديد للامن والسلم العالميين كما ويستوجب استنفار كافة الوسائل السلمية في معالجة مهدد الامن والسلم علاوة علي ان هناك اتفاقا بين السودان وسكرتير الامم المتحدة علي خطة ذات مدي زمني لاحتواء الموقف في دارفور ..
|
|
آخر تحديث ( 05/05/2007 )
|