|
كتب وكالات الانباء
|
|
16/05/2009 |
الحركة الشعبية تهدد بشن الحرب على الحكومة هدّد قيادي في الحركة الشعبية بشن حركته حربًا على الحكومة في حالة إقدام الأخيرة على فعل ما سمّاه أسباب الحرب. وقال رئيس مكتب الحركة بالقاهرة نصر الدين موسى كشيب إن هناك ستة أسباب تتذرع بها الحركة لشن الحرب على الحكومة حددها في عدم تنفيذ اتفاق نيفاشا روحًا ونصًا وموقف المؤتمر الوطني من تبعية منطقة أبيي للجنوب وتسليح قبائل الجنوب لتقاتل الحركة الشعبية
واتهم كشيب الحكومة بإرسال قوات قوامها ستة آلاف جندي لجنوب كردفان بسبب وجود قوات لحركة العدل والمساواة المتمردة منتقدًا تعيين القيادي أحمد هارون واليًا لجنوب كردفان وقال (إن عدم الجدية في حل أزمة دارفور من خلال الالتزام بالمصالحات مع تشاد كل ذلك من شانه أن يشعل فتيل الحرب. وأوضح رئيس مكتب الحركة بالقاهرة أن خطة الحركة للفوز بالانتخابات المقبلة قائمة على إرساء قواعد وحدة السودان من خلال خمسة أهداف: التقسيم العادل للثروة والسلطة لكل ما سمّاه بالمناطق المهمشة في السودان وإصلاح اقتصاد البلاد وتطبيع العلاقات مع دول الجوار وحل أزمة دارفور وإعادة بناء مؤسسات الدولة وإرساء قواعد الحكم الفيدرالي في السودان. وأضاف كشيب في تصريحات لجريدة (الأهرام المصرية) أن اتفاق نيفاشا يعطي الحق للحركة الشعبية أن تسجل كحزب سياسي وتحتفظ بالجيش تحت قيادة النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق سلفا كير ميارديت. وكان رئيس حكومة الجنوب هدد مؤخرًا بأن انتهاك اتفاق السلام سيؤدي إلى حرب تشمل دول الجوار.
|