المشاركة في الموقع

Sudanese
Advertisement
07/05/2009

 استئناف مباحثات سلام دارفور في الدوحة بحضور مبعوث اميركي

 استانف  وفد  من  الحكومة  السودانية  واخر  عن  حركة  العدل  والمساواة  المتمردة  في  دارفور  الاربعاء  في  الدوحة  اجتماعات  تهدف  لاحلال  السلام  في  دارفور  بحضور  الموفد  الاميركي  الخاص  الى  السودان  سكوت  غريشون.

 وقال  وزير  الدولة  القطري  للشؤون  الخارجية  احمد  بن  عبد  الله  آل  محمود  الذي  يقود  الوساطة  الى  جانب  الممثل  المشترك  للاتحاد  الافريقي  والامم  المتحدة  جبريل  باسولي  ان  "الهدف  من  هذا  الاجتماع  هو  استكمال  ما  تم  الاتفاق  عليه  في  اتفاق  حسن  النوايا  وبناء  الثقة  الذي  تم  توقيعه  في  الدوحة  في  شهر  شباط/فبراير  الماضي".

 وهذه  اول  مرة  يعود  فيها  وفدا  الحكومة  السودانية  وحركة  العدل  والمساواة  الى  الجلوس  وجها  لوجه  منذ  قرار  الحركة  في  نيسان/ابريل  الماضي  تعليق  المفاوضات  مع  الحكومة  بسبب  قرارها  طرد  13  منظمة  اغاثة  اجنبية  من  دارفور.

 وكانت  الحكومة  السودانية  وحركة  العدل  والمساواة  وقعتا  في  شباط/فبراير  الماضي  في  الدوحة  اتفاق  حسن  نيات  برعاية  قطرية  تمهيدا  لاتفاق-اطار  لمؤتمر  حول  السلام  في  اقليم  دارفور  الذي  يشهد  حربا  اهلية  منذ  العام  2003.

 وهددت  حركة  العدل  و  المساواة  بانهاء  هذه  العملية  ما  لم  تتراجع  السلطات  السودانية  عن  قرارها  بطرد  13  منظمة  دولية  غير  حكومية  ردا  على  اصدار  المحكمة  الجنائية  الدولية  في  الرابع  من  اذار/مارس  مذكرة  توقيف  بحق  الرئيس  عمر  البشير  بتهمة  ارتكاب  جرائم  حرب  وجرائم  ضد  الانسانية  في  دارفور.

 وقال  وزير  الشباب  والثقافة  السوداني  رئيس  الوفد  الحكومي  الى  اجتماع  الدوحة  امين  حسن  عمر  لوكالة  فرانس  برس  "لقد  جئنا  الى  الدوحة  بناء  على  طلب  الوسطاء  ونحن  نريد  انتهاز  اي  فرصة  لتحقيق  السلام".

 لكن  عمر  اضاف  "لا  ناتي  لمفاوضات  تحت  اي  شروط  و  اذا  كان  للحركة  مطالب  فلنناقشها  في  سياق  التفاوض".

 وقال  الوزير  السوداني  ان  "الحديث  عن  المنظمات  الانسانية  فيه  تضخيم  كثير"،  مؤكدا  ان  "التقرير  المشترك  بين  الحكومة  (السودانية)  ومنظمة  الامم  المتحدة  اثبت  ان  جهد  ال13  منظمة  من  بين  118  منظمة  لا  يتجاوز  5%  من  الجهد  العام  المبذول  في  دارفور".

 من  جانبه  قال  الناطق  باسم  حركة  العدل  و  المساواة  احمد  حسين  ادم  للصحفيين  ان  "الوضع  الانساني  (في  دارفور)  اصبح  صعبا  جدا  و  لابد  ان  تعود  المنظمات  الانسانية".

 واضاف  "لقد  جئنا  بشروط  وبرغبة  المجتمع  الدولي  لتنفذ  الاتفاق  الذي  وقعناه  (...)  فتنفيذ  التفاق  اصبح  مسالة  ملحة  جدا".

 وكان  الوسيط  القطري  اكد  ان  الاجتماع  سيتمحور  حول  "موضوعين  اثنين  اولهما  الحالة  الانسانية  وتطوير  الموجود  و  ثانيهما  تبادل  الاسرى  بين  الجانبين".

 واشاد  المسؤول  القطري  في  كلمته  الافتتاحية  بشكل  خاص  "بالجهود  التي  يبذلها  المبعوث  الخاص  للرئيس  الاميركي    سكوت  غريشون  لدفع  عملية  السلام  و  تحقيق  السلام  في  السودان".

 ويساهم  الزعيم  الليبي  معمر  القذافي  بصفته  الرئيس  الحالي  للاتحاد  الافريقي  في  الجهود  الرامية  الى  انجاح  هذه  المفاوضات.

 

 
< السابق   التالى >

روابط اعلانيه