|
بيان للخارجية حول تصريحات دبي بامكانية العفو عن خاطفي اطفال دارفور |
|
|
|
كتب عمر صديق البشير - اخبار اليوم
|
صرح لـ«اخبار اليوم» السيد محمد جرمة خاطر ابو الانوار المتحدث باسم عبدالرحمن غلام الله الناطق الرسمي باسم قوى المقاومة التشادية ان قواتهم قد تمكنت يوم امس الاول من الاستيلاء على منطقة ام التيمان التي تقع على بعد 700 كيلومتر جنوب شرق العاصمة انجمينا بعد معركة قصيرة لم تستمر اكثر من نصف ساعة حيث استسلمت القوات الحكومية لقوات المعارضة.
من ناحية اخرى افادنا السيد ابو الانوار ان المعارضة التشادية قد اصدرت البيان التالي بخصوص نشر القوات الدولية بشرق تشاد. وفيما يلي تورد (أخبار اليوم) ترجمة غير رسمية للبيان : بيان من قوى المقاومة الوطنية التشادية رغم الحالة الجديدة التي طرأت في تشاد فان الاتحاد الاوروبي وبتحريض من فرنسا حريصا على نشر قواته خلال الاسابيع المقبلة في تشاد وافريقيا الوسطى وهذه القوات مغلفة نظريا بانها لحماية اللاجئين والنازحين في تشاد ورغم ان الاحداث الاخيرة في تشاد قد اكدت بشكل قاطع ان فرنسا هي طرف نشط في الازمة التشادية وقد شاركت بشكل مباشر في معارك العاصمة انجمينا حيث ان دباباتها اطلقت نيرانها على المقاتلين المعارضين لدبي ومروحياتها قصفت احياء حارة الدرك و«ساحة» «جنوب الخيل» وقتلت في ذلك الكثير من المواطنين الابرياء بسبب دعمها غير المشروط لنظام دبي وبهذا العمل العدائي السافر فان فرنسا قد اوضحت للعالم كله انها ليست طرفا محايدا في المشكلة التشادية والصراع بين نظام دبي الدكتاتوري والمقاومة الوطنية ورغم ان المقاومة الوطنية التشادية قد عبرت بصورة صداقة عن تحفاظاتها ازاء الاهداف الحقيقية التي ترمي اليها هذه القوات الدولية وخاصة تركيبتها والكيفية التي طرحت بها ورغم ان النظام التشادي كان من المعارضين لنشر هذه القوات في البداية وعليه فان قوى تحالف المقاومة المسلحة لا تؤمن بتاتا بحيادية القوات الاوروبية خاصة وان اغلبيتها الساحقة من القوات الفرنسية وتتولى فرنسا قيادة عملياتها وعليه فاننا نطلب من الدول الاوروبية الاخرى ان تمتنع عن ارسال قواتها لتشاد في اطار القوات الدولية لان الهداف الاول والاخير من نشر هذه القوات هو حماية نظام ادريس دبي. حرر في منقو 10 فبراير 2008م عبدالرحمن غلام الله الناطق الرسمي باسم قوات المقاومة التشادية. بيان للخارجية حول تصريحات دبي بامكانية العفو عن خاطفي اطفال دارفور الخرطوم/ اخبار اليوم وصفت الخارجية السودانية التصريحات التي اطلقها الرئيس التشادي ادريس دبي عقب لقائه وزير الدفاع الفرنسي في السادس من فبراير بانجمينا بامكانية النظر في العفو عن موظفي الاغاثة الفرنسية الستة اذا ما طلبت باريس ذلك بحجة ان ذلك ليس مستحيلاً وصفت تلك التصريحات بانها تأتي في وقت غير مناسب وفيها تسييس واضح لقضية الاطفال المختطفين. واعتبرت الخارجية في بيان صادر من مكتب الناطق الرسمي لها امس ان ذلك فيه اقحام غير مبرر لقضية انسانية في اتون الصراع السياسي بين الرئيس دبي وخصومه خاصة انها تزامنت والهجمة التي شنتها المعارضة ضد دبي وزيارة وزير الدفاع الفرنسي. واوضحت الخارجية وفقاً للبيان ان من شأن اتخاذ قرار العفو عن المحكومين يضر بمصلحة وحقوق الاطفال المختطفين والذي لا يزال مصيرهم مجهولاً كما انه يجعل القضية والتنازل عن قرار المحكمة الجنائية التشادية التي ايدتها المحكمة الفرنسية صفقة سياسية. ونبه البيان الى ضرورة عدم تمرير اشارات سالبة من شأنها التأثير على حكم المحكمة واشار للموقف المبدئي لحكومة السودان ازاء هذه القضية بالتمسك بتنفيذ الحكم الصادر من المحكمة التشادية ضد مرتكبي الجرم.
|
|
آخر تحديث ( 12/02/2008 )
|