المشاركة في الموقع

Sudanese
طباعة ارسال لصديق
كتب فتح الرحمن شبارقة   

قال إن من يشعل النار عليه ان يتدفأ بها

الرئيس: مستعدون للاحتمالات كافة.. و(الكلام انتهى)

على خبراء أبيي( ان يبلوا تقريرهم ويشربوا مويتو)

وجه الرئيس عمر البشير بفتح جميع معسكرات الدفاع الشعبي ، وقال:'' لسنا طلاب حرب ولكن اتضح بانه لابد ان نكون مستعدين لكل الاحتمالات''، واضاف البشير في لهجة تحذيرية'' ان حكومته لن تشعل النار ولكن من يشعلها في البلاد  عليه ان يتدفأ بها''.

  وقال البشير الذى كان يخاطب حشدا جماهيريا في استاد مدينة ود مدني امس بمناسبة العيد الثامن عشر لقوات الدفاع

الشعبي '' من يريد ان يقاتلنا فعليه (ملاقاتنا) في الاحراش و الخنادق وليس الفنادق''، وكال هجوما حادا على الغرب خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا، وقال انهم ''يريدون استغلال ثرواتنا وهم ليسوا اكثر حرصا منا على الشعب السوداني ''.وقال البشير وسط هتافات داوية (هي لله هي لله )'' (الله اكبر) '' ومن هنا فان الكلام انتهى''، وقال البشير انه'' اليوم مشتاق الى الشهداء  الذين قتلوا في حرب الجنوب ومن بينهم نائبه السابق الزبير محمد صالح''، واضاف '' اذا كان لا مفر من الموت فانه من الافضل ان يكون في سبيل الله''. واكد البشير ان الدفاع الشعبي هو الوليد الشرعي للانقاذ، واضاف :''إننا دعاة سلام وحريصون عليه ووضعنا السلام ووقعنا عليه ليس ضعفا او انكسارا وانما نحن في قمة انتصاراتنا واضاف مخطئ من يظن باننا الآن ضعفاء بسبب الحرب الدائرة الآن في دارفور ''.وقال ان الحرب كانت سبب كل مشاكل السودان وابان ان انتصارات المجاهدين كانت (بسلاح الله اكبر) من المجاهدين والدبابين والقوات المسلحة والشرطة حتى حققنا الآنتصار في جبال النوبة والنيل الازرق ، ومضى
 البشير يقول '' اننا اصحاب عهود ومواثيق لا نخرج عن الاتفاق الذي وقعناه ومن يظن

اننا ضعفنا بسبب الحرب في دارفور فهو واهم''ودعا الحركة الشعبية الى الاحتكام الى المفوضيات التي جاءت باتفاق السلام لنرى من الذي نفذ الاتفاق ومن الذي لم ينفذ، وقال ان اتفاق السلام فيه بنود وآليات للتنفيذ '' فعلى الحركة جرد الحساب لتعرف من هو الطرف الذي اخذ اكثر في الفترة الماضية. وجدد البشير عدم الاعتراف بما جاء في تقرير خبراء ابيي وقال '' عليهم ان يبلوا تقريرهم ويشربوا مويتو) ''، واضاف في تشدد '' نحن ملتزمون بحدود  ابيي للعام 1905، ولن نعطيهم شبرا اكثر من ذلك. واكد الرئيس البشير رفضه قبول القوات من السويد والنرويج باعتبارهم أساءوا الى الرسول (صلي الله عليه وسلم) ومن أساء إلى الرسول عليه السلام لن تطأ قدمه ارض السودان، وقال: اننا لا نبدأ باعتداء او حرب ولكن من يبدأ بها يتحمل المسئولية .وندد  الرئيس بمحاولة اختطاف اطفال السودان وتشاد ، وتساءل : هل يريدون اعادة تجارة الرقيق وهم الذين يدعون الى حقوق الآنسان وتحقيق الحريات.  ومضى رئيس الجمهورية نقول لاخواننا في الجنوب «نحن ما بنحارب في الجنوب لكن البجينا بي جاي حيلاقينا زي ما لقيتونا زمان. ونحن يانا ذاتنا اخوان الشهداء واخوان وابناء المجاهدين لا اتغيرنا ولا اتبدلنا» وقال نقول لاخواننا في الحركة الشعبية والله لا امريكا ولا بريطانيا ولا اوربا احرص على السلام والجنوب والجنوبيين واهل دارفور منا وكلهم «كضابين»، وقال انه لن يبدأ بالحرب لكن من يبدأ بها فليتحمل  مسؤوليتها واردف: «البولع النار ادفأ بيها، ونحن نتمنى الناس البولعوها ما امشوا يقعدوا في الفنادق في الخارج لكن الاقونا في الاحراش والخنادق هناك».

آخر تحديث ( 18/11/2007 )
 
< السابق   التالى >

روابط اعلانيه