المشاركة في الموقع
|
|
|
|
|
|
كتب صحيفة الايام اليومية
|
الشركاء يواصلون فتح النيران صوب الشراكة والخارجية ممتعضة من كير وواشنطنالوطني : مواقف الحركة الشعبية " لاتوحي بنية صادقة لتجاوز الخلافعرمان " زيارة سلفاكير ناجحة و الشراكة تواجه غياب المحتوى المتوازن تواصلت الحرب الكلامية بين الشريكين الكبيرين في حكومة الوحدة الوطنية في وقت تراوح فيه الازمة مكانها ، وا اعتبر " المؤتمر الوطني " مواقف الحركة الشعبية " لاتوحي بنية صادقة وارادة وعزم لتجاوز الخلاف في الشراكة السياسية والتنفيذية ،واعتبر مخاطبة الحركة عبر بعثتها في واشنطن للامم المتحدة ومطالبته بمخاطبة سلفاكير لمجلس الامن بشأن الازمة "تجاوزا وخرقا تاما لميثاق الأمم المتحدة "، فيما ردت الحركة المشاكل التي تواجه الشراكة الى " غياب المحتوى المتوازن مما اضر بالعملية" ووصفت زيارة كير " بالناجحة".
وتواصلت التصريحات المتناقضة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية و اعتبر الناطق باسم الخارجية علي الصادق " مهام مكاتب اتصال الحركة الخارجية " مثير للجدل وغير مقبول دبلوماسيا" وقال في مؤتمر صحافي " ان المكتب ليست بعثة دبلوماسية وبالتالي ليس من حقه مخاطبه الامم المتحدة حول موضوع سياسي في المقام الاول وقال الصادق " ذلك يعتبر تجاوزا واضحا من المكتب للمهام التي من اجلها انشيء" مشيرا الي ان مسالة مكاتب الحركة بالخارج نوقشت اكثر من مرة علي مستوى اللجنة السياسية المشتركة وتمت تسويتها في ذلك الوقت ، و اعترفت الحركة بان هذا خطا "، وحول موقف واشنطن قال " ان الخارجية تلقت مذكرة من السفارة الامريكية تتضمن دعوة مقدمة من وزيرة الخارجية للنائب الاول لزيارة واشنطن مضيفا "ان الخارجية ردت مذكرة السفارة الامريكية باعتبار ان الدعوة مقدمة من وزيرة الخارجية وهذا يتنافى مع العرف الدبلوماسي و ينبغي ان تقدم الدعوة من نائب الرئيس ،ولم ترد السفارة الامريكية علي المذكرة حتي هذه اللحظة. واضاف " هناك امرأ آخر متعلق بهذه الزيارة وهو ان مكتب اتصال الحركة الشعبية بواشنطن خاطب الامين العام للامم المتحدة طالبا بأن يعقد مجلس الأمن جلسة خاصة يخاطبها النائب الاول".وفي ذات السياق اصدر المؤتمر الوطني بياناً صحافياً قال فيه " ان توجه الحركة القيادي نحو التصعيد الاعلامي حتى في خارج البلاد وسعيها للتصعيد في المنابر الدولية لايوحي بنية صادقة وارادة وعزم لتجاوز الخلاف في الشراكة السياسية والتنفيذية الذي نتج عن قرار الحركة المفاجيء بتعليق مشاركتها في مجلس الوزراء واعتبر البيان مخاطبة الحركة عبر ما يسمى ببعثتها في واشنطن الامين العام للامم المتحدة "تجاوزا وخرقا تاما لميثاق الأمم المتحدة الذي يقوم على احترام وحدة البلدان وسيادتها الوطنية حيث تتعامل الأمم المتحدة فقط مع الدول ومع البعثات الدبلوماسية المعتمدة للدول وليس مكاتب الأحزاب ، ونوهت الى ان " قرار الحركة الاخيرة تعليق مشاركتها في مجلس الوزراء يمثل شكوى تتناقض مع مبدأ الشراكة وتجديد روحها فضلاً عن التصريحات الإعلامية السالبة لقيادة الحركة التي بلغت حد التشكيك في الثقة والإرادة والنوايا لدى الطرف الآخر والمؤتمر الوطني وقيادته" " تفاصيل ص 2"، لكن نائب الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان قال " ان الشراكة تعاني من مشاكل رئيسية وان غياب المحتوى المتوازن اضر بالشراكة "، داعياً الى " اصلاح الشراكة على اسس جديدة لكي تكون اسماً على مسمى"، وحول زيارة النائب الاول للرئيس ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت اعتبرها ناجحة " واشار الى ان الرئيس الاميركي بوش طلب لقاء كير للاهمية التي توليها الولايات المتحدة للازمة".
|
|
روابط اعلانيه
|