|
قيام هيئة شعبية لحماية الأطفال من الاختطاف والاسترقاق |
|
|
|
كتب الخرطوم:أسماء السُّهيلي
|
قيادات الهيئة يهاجمون الرئيس الفرنسي لتدخله لصالح خاطفي أطفال دارفور
استهجن الاتحاد العام للمحامين السودانيين موقف الحكومة الفرنسية من قضية الاطفال الذين قامت باختطافهم منظمة «آرش دو زوي» الفرنسية ، واتهم الاتحاد رئيس الوزراء الفرنسي ساركوزي بممارسة ضغوط على الحكومة التشادية لاستلام بعض المتهمين في القضية دون اجراء التحريات اللازمة معهم .
واتهم الأستاذ فتحي خليل نقيب المحامين الحكومة الفرنسية بانتهاك ميثاق روما وقوانين المحكمة الدولية ، مستنكراً حديث ساركوزي عن زيارة اخرى الى تشاد لاخذ بقية المتهمين وعدم تكليف نفسه بزيارة الاطفال والوقوف على أوضاعهم. واعلن خليل من المنبر الذي نظمه الاتحاد امس بوكالة السودان للانباء عن ميلاد الهيئة الشعبية لحماية الاطفال من الاختطاف والاسترقاق ، موضحاً ان الهدف من الهيئة هو القيام بدور ايجابي وحاسم في منع وقوع هذه الجرائم الشنيعة. واشاد خليل بالقضاء التشادي واستنكاره للضغوط التي مارستها الحكومة الفرنسية على السلطات التشادية لتسليم عدد من المتهمين . ووصف الاستاذ ميرغني النصري الذي تحدث في المنبر قضية الاطفال المختطفين بانها جريمة القرن وانها انتهاك لميثاق شعوب العالم لعام 1945م في سان فرانسيسكو ، مشيراً الى الميثاق الذي يتحدث عن حقوق الطفل في التمتع ببيئة اسرية تحميه. ودعا النصري الى عمل سياسي وطني واقليمي للتصدي لمثل هذه الجرائم. وتحدثت ايضاً في المنبر الاستاذة حليمة حسب الله عضو وممثلة البرلمانيات بالهيئة الشعبية لحماية لاطفال من الاختطاف والاسترقاق متهمة الحكومة الفرنسية بتأجيج قضية دارفور، كما اتهمت رئيس الوزراء الفرنسي بالتكريس للإفلات من العقوبة لصالح مرتكبي مثل هذه الجرائم ضد الاطفال ، مدللة على ذلك بوساطته في قضية الممرضات البلغاريات المعروفة ، واشارت الى دعوة ساركوزي بإيفاد قوات دولية الى الحدود الشرقية لدولة تشاد ، متهمة اياه بالعمل على حماية مرتكبي هذه الجرائم على هذه الحدود.
هذا وقد أعلن الاتحاد عن عزم الهيئة الشعبية لحماية الاطفال من الاختطاف والاسترقاق القيام بمسيرة نوعية يوم الاثنين القادم وتقديم مذكرة احتجاج الى السفارة الفرنسية.
|
|
آخر تحديث ( 09/11/2007 )
|