المشاركة في الموقع

Sudanese
لام أكول : سياسات الادارة الامريكية تحرص الي عرقلة جهــود إحلال السلام في دارفور طباعة ارسال لصديق
كتب سونا   

انتقد الدكتور لام اكول وزيرالخارجية سياسات الادارة الامريكية تجاه السودان وقال أنها ترمي الي عرقلة جهود احلال السلام في دارفور من خلال العقوبات التي اعلنتها مؤخرا الامر الذي يترتب عليه عدم رغبة الفصائل المسلحة في دارفور الجلوس الي طاولة المفاوضات والتوصل الي سلام في المنطقة واكد في المؤتمرالصحفي الذي عقده اليوم علي هامش اعمال اجتماعات المؤتمر الرابع لمدراء اجهزة الامن والاستخبارات في افريقيا اكد رفض السودان القاطع لتسليم اي مواطن سوداني الي المحكمة الجنائية الدولية موضحا انها محكمة ليس لها اختصاص دولي بل هي محكمة طوعية مشيرا الي ان السودان ليس عضوا في هذه المحكمة وزاد علي ذلك بأن المحكمة ليس لديها الاختصاص الكامل للتدخل في السودان وقال د. لام اكول ان السودان يحرص على الإحتفاظ علاقات طيبة مع الولايات المتحدة الامريكية. وفي رده علي سؤال حول نشر قوة حدودية مشتركة بين السودان وتشاد قوامها 11 الف جندي قال د. لام اكول ان هذا الامر قد تم حسمه من قبل البلدين مشيرا الي ان الجانب التشادي قد رفض خلال اجتماعات طرابلس الاخيرة هذا المقترح ولايرى أي مبرر لنشر هذه القوة لعدم وجود مشكلة داخل تشاد تتطلب وجود تلك القوة.

واوضح ان السودان وتشاد وافقتا علي نشر قوة حدودية لمراقبة الاتفاقيات الموقعة بين البلدين قوامها 2 الف جندي يتم توزيعها على عشرة نقاط خمسة منها في السودان وخمسة في تشاد حيث تم الاتفاق علي التفاصيل من قبل اللجنة العسكرية الامنية التي اجتمعت في الخرطوم في اوائل مايو الماضي واشار إلي ان اي مشكلة تحدث في السودان سوف تنتقل الي تشاد والي افريقيا الوسطي معبرا عن سعادته لان العلاقات مع تشاد تخطو نحو ان تكون طبيعية وأن تبلغ درجة أن تكون هناك زيارات مشتركة إلي أن يتم وضع اللمسات الاخيرة لتطبيع العلاقات واشار في هذا الصدد الي ان العلاقات مع اريتريا عادت الي وضعها الطبيعي وقال في المؤتمر ان السودان يعمل علي خلق علاقات طيبه مع جميع الدول لما في ذلك من اثار طيبة علي تحقيق السلام في دارفور مشيرا في هذا الصدد الي التنسيق التام والتعاون المستمر بين الاتحاد الافريقي والجامعة العربية في قضية دارفور. واوضح ان الجامعة العربية قد قامت بتقديم جزء من الدعم الذي اعلنته في القمة الافريقية بالخرطوم العام الماضي الي قوات الاتحاد الافريقي مؤكدا حرص الجامعة علي ايجاد حل سلمي تفاوضي لمشكلة دارفور. وقال ان قضية دارفور قضية داخلية وان الاطراف المعنية ليست حكومة السودان وحدها وهناك أطراف رفضوا الدخول في اتفاقية ابوجا واعرب عن امله ان يكون للحركات في دارفور موقف موحد حتي يتحقق سلام دارفور وقال د. لام اكول في رده علي اسئلة الصحفيين حول المبادرات المختلفة ان البيان الذي اصدره اجتماع طرابلس مؤخرا كان خطة واضحة في كيفية توحيد المسارات مع الحركات التي لم توقع مشيرا الي ان الاجتماع اقر ماهو مطلوب من دول الجوار والحركة الشعبيه في اقناع الحركات بضرورة الحل السلمي وتوحيد صفوفها للدخول في مفاوضات مشيرا الي وجود التنسيق التام بين هذه المبادرات واضاف ان تلك المبادرات تصب في اتجاه واحد لعقد المفاوضات المباشرة من حكومة السودان من طرف والحركات المسلحة من طرف آخر.

 واشار د. لام اكول الي الاجتماع المنعقد الان في اسمرا بين السلطات الاثيوبية والحركات المسلحة الاي تهدف للم اطراف الحركات تمهيدا للدخول في مفاوضات السلام بين الحكومة وهذه الحركات بوساطة الاتحاد الافريقي والامم المتحدة وفيما يختص بالضغوط ضد زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الي السودان قال السيد الوزير ان كي مون هو الذي يقرر اذا كانت هناك ضغوط عليه ام لا وقال نحن نتحرك من فرضية ان الزيارة قائمة في مواعيدها موضحا انه اذا تمت فسيتم التباحث حول الخطوات القادمة لحل مشكلة دارفور وخارطة الطريق حول الحل السلمي مشيرا الي ان الوسيطان قد اقترحا انعقاد الاجتماع قبل نهاية يوليو مضيفا ان الزيارة ستبحث مسالة تنفيذ مايخص قوات حفظ السلام وابان انه تم الاتفاق علي ترشيح الممثل الخاص المشترك للاتحاد الافريقي والامم المتحدة السيد ادولف دادا وزير الخارجية السابق لجمهورية الكنغو مشيرا الي انهم سيبحثون مسألة حضور هذا الممثل لدي زيارة الامين العام وكل قضايا دارفور وحول مقتل الضابط المصري قال د. لام اكول ان هذا لم يتسبب فيه اي دوافع سياسية وهذا الحادث عارض مشيرا الي ان الجناة كانوا يودون ان ياخذوا ممتلكات الضباط الشخصية وقال اننا قمنا بادانه هذا الفعل وقمنا بارسال تعزية للحكومة المصرية

آخر تحديث ( 08/06/2007 )
 
< السابق   التالى >

روابط اعلانيه